ابن حجر العسقلاني
115
تغليق التعليق
وقد قيل إنما المفلس الذي يفلس يوم القيامة كقوله إنما الصرعة الذي يملك نفسه عند الغضب كقوله ح 307 ألا ملك إلا الله فوصفه بانتهاء الملك أما حديث إنما الكرم فأسنده المؤلف في الباب وحديث إنما المفلس فهو طرف من حديث أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتدرون من المفلس الحديث وهو مسند عندهم في الرقاق وحديث إنما الصرعة طرف من حديث أوله من تعدون الصرعة فيكم وهو في بعض طرق المفلس وأسنده المؤلف أيضا في الأدب بلفظ إنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب وأما حديث لا ملك إلا الله فهكذا وقع في روايتنا من طريق أبي الوقت وفي رواية أبي ذر الهروي عن أبي الهيثم الكشميهني بلفظ لا ملك إلا لله وهذه الرواية هي المعتمدة وهذا طرف من حديث أوله إن أخنع الأسماء عند الله رجل تسمى ملك الأملاك لا ملك إلا لله وقد رواه المؤلف في الأدب أيضا من حديث شعيب وسفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة دون قوله لا ملك إلا لله ورواه بتمامه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة عن سفيان بن عيينة وأخبرنا به عبد الرحمن بن عمر بن عبد الحافظ أنا عبد الله بن الشرف بن الحافظ حضورا وإجازة أنا محمد بن عبد الهادي أنا يحيى بن محمود الثقفي أنا